Posted on

فوائد التين الاسود

التين الأسود التينُ من الفواكه التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، حيثُ قال: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) [التين، الآية:1]، وهو من ثمار الجنة، ومن الفواكه المعروفة منذ القدم، وتؤكّدُ الدراسات أنّ الموطن الأصليّ للتين هو غرب قارة آسيا،

ثمّ انتشر إلى جميعِ المناطق وخصوصاً دول حوض البحر الأبيض المتوسّط، ويتميّزُ التينُ بطعمه اللذيذ وفوائده الكثيرة، ويوجدُ منه أنواعٌ وأشكال وألوان متعدّدة، ومن أهمّ أنواعِه التينُ الأخضر، والتين العسليّ، والتين الموازيّ، والتين الأسود، أو كما يُسمى بالتين البرشوميّ. القيمة الغذائية للتين الأسود يحتوي التينُ الأسود كباقي أنواعِ التين على نسبةٍ عالية من العناصر الغذائيّة المهمة، حيث يحتوي على الألياف الغذائيّة، والسعرات الحراريّة، والسكريّات، مثل: سكّر الفواكه، والجلوكوز، ومضادّات الأكسدة، وحمض الأوميغا 3، وحمض الأوميغا 6،

والعديد من المواد الفينوليّة، والفيتامينات، والمعادن مثل البوتاسيوم، والقليل من الصوديوم، والكالسيوم، والمنغنيز، والنحاسن والحديد، والبروم، والفسفور، وفيتامين ب المركب، وفيتامين أ، وفيتامين ب2، وفيتامين ج، وزيوت، والفلافونيدات، والعديد من الإنزيمات، مثل إنزيم الفيسين. فوائد التين الأسود يمدُّ الجسم بالطاقة والحيويّة، ويساعد على حفظ توازن الجسم. يقلل من ارتفاع ضغط الدم،

 

كما يعادل نسبة الصوديوم في الجسم. يحافظ على صحة القلب والأوعية الدمويّة؛ وذلك لقدرته في تخفيض الشحوم الثلاثية في الجسم. يمنحُ إحساساً بالشبع لفترةٍ طويلة، ممّا يساعد في تخسيس وزن الجسم، كما يقلل من أعراض متلازمة القولون العصبي ويحافظ على صحة الجهاز الهضميّ. يُستفاد من اللبن الذي يخرج من الثمار والأوراق في علاج الأمراض الجلديّة، مثل: الفطريات، والدمامل، والثآليل، حيثُ يقضي عليها تماماً. يعالج الإمساك الشديد ويقي من الإصابة بالبواسير

. يعالج عسر البول وأمراض المسالك البوليّة. يرفع من كفاءة جهاز المناعة ويعالج الأمراض الالتهابيّة، مثل: التهاب الحنجرة، والجهاز التنفسيّ، واللوزتين. يمنع نمو الأورام السرطانية، ويقضي على الجذور الحرة للخلايا. تنظّمُ أوراقُه نسبة السكر في الدم، وذلك بتناول منقوع أوراق التين. يقي من الإصابة بمرض هشاشة العظام، ويقوي العظام والأسنان. يعزز القدرة الجنسيّة، وذلك بنقع بضع حبات من التين في الحليب، ثمّ تناولها. يمنع الإصابة بمرض الانحلال الشبكيّ، والانتكاس القرنيّ، ممّا يحافظُ على صحّةِ وسلامة العينين، خصوصاً مع التقدم في العمر.

أضرار التين الأسود يحتوي التينُ الأسود كغيره من أنواع التين على كميّات كبيرة من الأوكسالات، التي تزيدُ من خطر الإصابة بأمراض الكلى؛ نتيجة لتحول الأوكسالات إلى بلورات وترسّبها في المسالك البول، كما أنّها تعيقُ امتصاصَ عنصر الكالسيوم في الدم.

القيمة الغذائية للتين يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في 100 غرامٍ من التين الطازج:[٣] العناصر الغذائيّة القيمة الغذائيّة الماء 79.11 مليلتراً السعرات الحرارية 74 سُعراً حرارياً البروتين 0.75 غرام الكربوهيدرات 19.18 غراماً الدهون 0.3 غرام الألياف 2.9 غرام السكريات 16.26 غراماً الكالسيوم 35 مليغراماً الحديد 0.37 مليغرام المغنيسيوم 17 مليغراماً الفسفور 14 مليغراماً البوتاسيوم 232 مليغراماً الصوديوم 1 مليغرام الزنك 0.15 مليغرام فيتامين ج 2 مليغرام فيتامين ب1 0.060 مليغرام فيتامين ب2 0.050 مليغرام فيتامين ب3 0.400 مليغرام فيتامين ب6 0.113 مليغرام الفولات 6 ميكروغرامات فيتامين أ 142 وحدة دوليّة فيتامين هـ 0.11 مليغرام فيتامين ك 4.7 ميكروغرامات

صورة ذات صلة

 

محاذير تناول التين بشكلٍ عام يُعتبر تناول التين آمناً لمعظم الأشخاص، ويمكن إضافته بشكلٍ معتدلٍ إلى النظام الغذائي دون قلق. ومع ذلك فإنّ هنالك عدداً قليلاً من الآثار الجانبية المحتملة التي يمكن أن يسببها التين، وتوضيحها فيما يأتي:[٤] يمكن أن يُصاب بعض الأشخاص بالحساسية جرّاء تناول التين، وخاصةً أولئك الذين يعانون من حساسيةٍ تجاه أحد أنواع حبوب اللقاح وذلك وفقاً لدراسةٍ أُجريت عام 2010، بالإضافة إلى أنّ الأشخاص المصابين بحساسيةٍ تجاه أنواع الفاكهة التي تنتمي للفصيلة التوتية كالجاك فروت (بالإنجليزية: Jackfruit)،

والسفرجل الهندي (بالإنجليزية: Sugar Apple) قد يعانون من الحساسية أيضاً إذ إنّ التين يُعد جزءاً من هذه الفصيلة. يحتوي التين الطازج والتين المجفف على كمياتٍ مرتفعةٍ من فيتامين ك، والذي يعتبر مخثّراً للدم، لذلك فقد يتعارض التين مع الأدوية المستخدمة لتميُّع الدم، مثل: الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، ولذلك يجدر الاعتدال في الكميات المُتناولة من التين

بحيث لا تتجاوز الاحتياج اليومي من فيتامين ك. يمكن أن يمتلك التين تأثيراً مُليّناً يساهم في التخفيف من الإمساك، إلاّ أنّ الإفراط في تناوله قد يسبب الإسهال. يمكن أن يخفض التين من مستويات السكر في الدم، لذلك يجدر على مرضى السكريّ مراقبة مستويات السكر لديهم باستمرار عند تناول التين.[٥]

Posted on

طريقة زراعة الطماطم والاهتمام بها في المنزل

طريقة زراعة بذور الطّماطم لزراعة بذور الطّماطم يجب القيام بما يلي:[١] ترطيب التربة المراد استخدامها للزراعة والتي تكون عادة مخصصة لإنبات البذور وليست من تربة الحديقة، ثمّ تعبئتها في وعاء الزّراعة الصغير بارتفاع 12ملم،
مع الانتباه إلى عدم الضّغط عليها. وضع بذرتين إلى ثلاث بذرات في كلّ وعاء صغير، وتغطيتها بالتربة بارتفاع 6ملم. ري الطبقة العليا من التّربة عن طريق ترطيب الطبقة العليا منها فقط، وتجنب نقعها بالماء. وضع الأوعية في مكان دافئ، مع الإشارة إلى أنّ البذور في هذه المرحلة ليست بحاجة إلى الضّوء. تغطية الأوعية بالنايلون الخاص بتغليف الطعام بالمطبخ “plastic kitchen wrap”؛ للمحافظة على رطوبتها. التحقّق من الأوعية بشكلٍ يوميّ، وإزالة الغطاء عنها ونقلها إلى نافذة مشمسة أو تحت الضّوء بمجرّد مشاهدة البراعم، مع الحرص على تدوير الأوعية بشكلٍ يوميّ حتّى تنمو النبتة بشكلٍ مستقيم بدلاً من ميلها اتّجاه الضّوء، ويجب التأكد من إبقاء الضّوء بعيداً عدة سنتيمترات عن قمم النباتات. الحفاظ على تربة رطبة غير مشبعة بالماء، وبالإمكان التعرّف إلى حاجتها للماء عن طريق النظر إلى لون التّربة الذي يصبح باهتاً عند حاجتها إليه.

نصائح عند زراعة بذور الطّماطم عند زراعة بذور الطّماطم يفضّل اتّباع النّصائح الآتية:
[٢] تزويد التربة بالسّماد القابل للذوبان في الماء بمجرّد نموّ الأوراق على شتلات الطّماطم، ويعني تحوّل لون الشّتلات إلى اللون الأرجواني (البنفسجي) أنّ التربة بحاجة إلى المزيد من الأسمدة. تحريك مصدر الضّوء أو تقريب المسافة بينه وبين النبتة عند ملاحظة وجود زيادة في طول سيقان شتلات الطّماطم. تشغيل مروحة هوائية في الغرفة التي تُزرع فيها الشتلات؛ للتقليل من خطر حدوث مشاكل مرضية مثل موت البادرات (بالإنجليزية: damping off).
١] الآفات الشّائعة التي تصيب شتلات الطماطم من الآفات الشّائعة التي تصيب شتلات الطّماطم مايلي:[٣] الديدان القارضة: وهي يرقات أنواع عدّة من العثّ، وتتميز بلونها الرمادي أو البني أو الأسود، ويصل طولها إلى 1.3 سم تقريباً، وبالإمكان حماية الشّتلات منها عن طريق إحاطتها بورق كرتون مقوّى يصل طوله إلى 8 سم تقريباً. دودة الطّماطم القرنية: ويصل طولها إلى 10 سم تقريباً، وهي خضراء اللون، وتتغذّى على الأوراق وتُتلف أجزاء من الفواكه غير النّاضجة، وبالإمكان الحفاظ على التقليم المستمر للنبتة للوقاية منها، وعن طريق البكتيريا القاتلة للحشرات (بالإنجليزية: Bacillus thuringiensis). دودة الطّماطم: ويصل طولها إلى 4 سم تقريباً، وتختلف ألوانها ما بين اللون الأخضر، والأصفر، والوردي والبنّي الغامق، مع وجود خطوط داكنة على ظهرها، وبالإمكان التخلّص منها عن طريق البكتيريا القاتلة للحشرات (بالإنجليزية: Bacillus thuringiensis).

اختيار مكان مشمس تحتاج شتلة الطماطم من ستّ إلى ثماني ساعات من الشمس يوميّاً، لذلك يُنصح دائماً بتوفير مكان مشمس لزراعتها في حال زراعتها في حديقة المنزل، وفي حال زراعتها في قوارير يُنصح بنقل القوارير إلى مكان مشمس لضمان حصول النباتات على حاجتها من أشعّة الشمس

،[١] التي تساعد النبات على القيام بعمليّة التمثيل الضوئيّ الضروريّ لنموّ النبات.[٢] التربة المناسبة تحتاج كل شتلة إلى حوالي قدمين مكعّبين تقريباً من التربة الغنيّة بالمغذيات اللازمة، ويتم زراعة الشتلات عن طريق حفر حفرة لكل شتلة، مع مراعاة أن يكون عمق كل حفرة مناسباً ويغطّي ما بين سبعة إلى عشرة سنتيمترات من جذع الشتلة السفليّ، وينصح بزراعة الشتلات بشكل عمودي،

[١] ومزج السماد مع التربة قبل نحو أسبوعين من بداية قطف ثمار الطماطم، ووضع صخور صغيرة في قوارير الشتلات في الأيام الصيفية، لتقليل عمليّة تبخّر الماء من التربة.
[٢] الري تحتاج شتلات الطماطم إلى الريّ بالماء بشكل كافٍ ومنتظم في بداية زراعتها حتى لا تذبل وتتعفّن، وتحتاج تقريباً إلى حواليّ 16 ملليلتراً من الماء بشكل أسبوعيّ، أو أكثر في حال كان الطقس حارّاً وجافّاً، وبعد أن تبدأ الطماطم بالنضوج من الممكن تخفيف كميّة الماء المستخدم في الري.[٣] التقليم ينصح بتقليم الأوراق القديمة الموجودة في أسفل جذع الشتلة، لتجنب إصابة الطماطم بالفطريات، كما أنّ تقليم الأوراق يساهم في حصول الشتلة على حاجتها من الماء والهواء.[٣] القطف يُنصح بترك الطماطم على الشتلة لأطول فترة ممكنة حتى تنضج، أي حتى يصبح لونها أحمر بغض النظر عن حجمها، وأن تكون ليّنة القوام، وفي حال سقوطها قبل أن تنضج ينصح بوضعها في كيس ورقيّ، وتخزينها في مكان مظلم وبارد.[٢]