Posted on

كيف تجعلين أبنائك يحافظون علي صلاتهم

كيف تجعلين أبنائك يحافظون علي صلاتهم

أسباب زيادة كمية النفايات تتزايد كمية النفايات باستمرار، ويكون ذلك بسبب ما يأتي:[١] زيادة الثروة، حيث يؤدي ذلك إلى شراء العديد من المنتجات التي تعمل بدورها على إنتاج المزيد من النفايات. الزيادة السكانية، حيث تعمل على تجميع العديد من النفايات. تطوير منتجاتٍ جديدةٍ للتعبئة، والتغليف، والتكنولوجيا، حيث تحتوي معظم هذه المنتجات على مواد صعبة التحلل. زيادة تناول الوجبات السريعة، وبالتالي وجود نفايات إضافية غير قابلة للتحلل. أخطار تزايد النفايات يوجد العديد من الأخطار التي تسببها زيادة النفايات، ومنها ما يأتي:[٢] انطلاق غازاتٍ خطيرةٍ من مكبات النفايات، مثل: غاز التولوين، وكلوريد الميثيلين، وغاز الميثان؛ لأنّ غاز الميثان قابل للاحتراق بدرجةٍ كبيرةٍ وقد يسبب انفجارات، بالإضافة إلى تأثيره على طبقة الأوزون. أدت زيادة النفايات إلى الحاجة لنقلها إلى أماكن بعيدة عن المناطق السكنية، الأمر الذي يتطلب شاحناتٍ كبيرة لتجميع النفايات، ونقلها إلى مسافاتٍ بعيدةٍ عن الكثافة السكانية، ممّا ينعكس سلبياً على استهلاك الطاقة. القضاء على مساحاتٍ واسعةٍ من الأراضي المستخدمة كمكبٍ للنفايات، وعدم صلاحيتها لتكون أراضي صالحة للزراعة، أو الحياة البرية. طرق للحد من تزايد كمية النفايات هناك طرق تستخدم للحد من تزايد كمية النفايات، ومنها ما يأتي:[٣] إعادة تدوير النفايات، وتحويل جزءٍ منها إلى سماد. تحسين طرق التعبئة والتعليب؛

 

 

وذلك للحدّ من النفايات الصلبة. نشر الوعي، وتكون هذه مسؤولية الحكومة، ووسائل الإعلام لنشر الوعي بين الناس حول مخاطر النفايات.[٤] تحديد موقع مكب النفايات يجب أن يتوافر في موقع مكب النفايات العديد من الخصائص، ومنها ما يأتي:[٢] ينبغي أن يكون موقع مكب النفايات بعيداً عن المطارات، لضمان سلامة الطائرات؛ لأنّ القمامة تعمل على جذب الطيور. يجب أن يكون مكب النفايات بعيداً عن المناطق التي تكثر فيها الفيضانات، أمّا إذا وجدت في تلك المناطق يجب اتخاذ خطواتٍ إضافيةٍ لضمان أن محتويات المكب لا تنتقل من الموقع خلال الفيضانات. تجنب استخدام الأراضي الرطبة عند تحديد مواقع مدافن النفايات، إلّا أنّه يمكن السماح بالاستثناءات، إذا لم يكن هناك موقع بديل في المنطقة. تجنب تحديد مواقع مدافن القمامة في المناطق المهددة بالانهيارات الطينية، أو غيرها من أشكال حركة الأرض.

Posted on

كيف تعلمين ابنائك الصلاة

كيف تعلمين ابنائك الصلاة
تعريف المُسن هو الفرد الذي يبلغ عمره 60 عام فأكثر، ولا يُقصد بالمسنّ ذلك الإنسان الذي دخل في فترة الشيخوخة ، فهناك عدد كبير من المسنين ممّن يتمتعون بصحة جسدية، وعقلية، ونفسية سليمة، بعكس بعض الأفراد الذين لا يتمتعون بهذه الصحة السليمة، ولا يقدرون على تنفيذ أي أداء جسدي وهم لم يتجاوزوا عمر المسنين.[١] أعراض كبر السن تظهر العديد من الأعراض على كبار السن والتي تدل على تقدُّم أعمارهم وحاجتهم للرعاية متمثلة بما يلي:[١] حدوث هشاشة في العظام وسرعة تكسرها؛ ناجمة عن عدم إمكانية العظام على تجديد الكلس، بالإضافة إلى تدني تراكم الكلس في العظام، ويعد كلّ من الفخد والعنق أكثرالأجزاء المعرضة للكسر عند كبارالسن. نقصان في كل من طول ووزن المُسن؛ نتيجة لحدوث ضمور في العضلات وتدني نسبة الخلايا والأنسجة في الجسد، وعدم القدرة على تجديدها مع التقدم في العمر. البدانة الناجمة عن ازدياد نسبة الشحوم المتراكمة في جسد المُسنّ مع تقدمه في العمر، وقلة حركته،

 

 

وقلة استعماله للطاقة؛ الأمر الذي يسبّب الكثير من الأمراض التي يتعرّض لها المسنّون. الإصابة بالجفاف خصوصاً عند التواجد في مكان ترتفع فيه درجات الحرارة، أو عند الإصابة بالإسهال؛ نتيجة لتدني نسبة المياه في جسد المسن من 70% إلى 50-60%؛ حيث تتناقص نسبة المياه التي تشكل 70% من بنية الجسد مع تقدم الإنسان في العمر؛ لذا يُنصح بإعطاء المُسنّ كميات كبيرة من الماء والسوائل. كثرة التجاعيد وجفاف جلد المسن؛ الأمر الذي يستدعي استعمال كريمات الترطيب. حدوث تغيرات عديدة على الجسد، كتدني مرونة جدران الأوعية الدموية؛ الأمر الذي يسبّب ارتفاع في ضغط الدم، بالإضافة إلى تدني حاستي النظر والسمع، وعدم قدرته على الشعور بالحرارة، لذا يشعر المسن بالبرد بشكل أكبر من غيره. رعاية المسنيين يُقصد برعاية المسنين تقديم جميع الخدمات الاجتماعية، والنفسية، والاقتصادية، والصحية التي تتّصف بصبغتها الوقائية أو العلاجية للمسنين من قِبَل المؤسسات المعنية والميادين المحيطة بهم سواء أكانت الميادين التي يعيشون فيها أو يعملون فيها، وتكون رعاية المسنين في شيخوختهم بطريقتين:[١] علاجية: ويكون ذلك بالتعامل مع الأمراض المصاب بها المُسن وتخليصه منها قدر المستطاع مع الأخذ بعين الإعتبار قدرته الضعيفة على التحمل وضعف جسده على امتصاص الأدوية. وقائية: ويتم من خلال اتّباع نظام غذائي مناسب لصحة المسنّ، واجتناب أكل المأكولات المضرّة له، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة بشكل يتناسب مع قدراته الجسدية وبشكل روتيني. رعاية تغذية المسنين تحدثُ الكثيرُ من التّغيُّرات لجسم الإنسان خلال مرحلة الشيخوخة؛ مما قد يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض، ولأجلِ الحفاظ على صحّة جيدة وجسم سليم، فإنّه يجبُ اتّباع نظام غذائيّ مُحدّد، وفي ما يلي بعض النّصائح لما يجب أن يحتوي عليه غذاء المسنّين:[٢] يجبُ الاهتمامُ بنوعيّة غذاء المُسنّ؛ حيثُ يجب أن يحتوي الغذاء على مُختلف العناصر الغذائية كالفيتامينات والمعادن؛ وذلك كي لا يُعاني من نقصها؛ إذ يكون الإنسانُ في هذا السنّ بحاجةٍ كبيرة للفيتامينات والمعادن بشكلٍ خاص. يجبُ الاهتمامُ بالعوامل التي يُمكن أن تؤثِّر على أداء ذاكرة المُسنّ؛ كنقص فيتامين B12، ونقص الأحماض الدّهنية الأساسية في جسده، وفقر الدّم، والاكتئاب؛ وذلك عبر تقديم طعامٍ متوازن متنوّع ذي قيمة غذائية مرتفعة، مع مراعاة إضافة الأعشاب الطبيعية التي تفيد الذّاكرة كالكركم والميرمية وإكليل الجبل. يجبُ الاهتمام بصيغة الفيتامينات التي تُقدّم للمُسنّ، ويُفضّل اختيار الفيتامينات التي تحتوي على مضادات الأكسدة منها من المجموعة B، كما يجبُ الحرصُ على تقديم الأطعمة التي تحتوي على الحبوب الكاملة والألبان واللحوم. الأمراض الشائعة لدى المسنين تشيع عدة أمراض عن كبار السن أبرزها ما يلي: الاضطرابات السّلوكية: تُعدّ الاضطرابات السّلوكية من أكثر الأمراض شهرةً وشيوعاً لدى كبار السنّ؛ إذ لا يكون منشؤها نفسياً في كلّ الحالات، وتحدُث في الغالب حيثُ تتفاقم عند إصابة المُسنّين بمشاكل صحيّة معينة، مثل: ارتفاع أو انخفاض في مستوى السّكر في الدم، وحدوث خلل في عمليات الأيض في أجسامهم، وانخفاض مستوى الأملاح لديهم، والإفراط أو النّقص في نشاط غدّتهم الدرقية.[٣] احتشاء عضلة القلب: يُعتبر هذا المرض أحد أكثر الأمراض التي من المؤهِّل أن تصيب المسنّين، كما أنّها المسبب الأول لوفاتهم، وتُعدّ إصابة النّساء به أكثر من الرّجال لأسباب عديدة منها:[٤] عطب الأوعية الدّموية في شبكيّة العين؛ ممّا قد يؤدّي للعمى إن أُهمل تقديم العلاج لهم. هشاشة العظام. الزهايمر:

 

يواجه العديد من كبار السن مشاكل في الذاكرة؛ حيثُ إنّ احتمالية الإصابة بمرض الزّهايمر تكون أعلى عند سنّ الخامسة والسّتين، ويُعدّ هذا المرضُ مرضاً خطيراً يُقوم بمهاجمة خلايا المُخّ، ومن الممكن أن يُسبّب العديد من الأعراض كفقدان الذّاكرة والقدرات المعرفية.[٥] فقدان الشّهية: يُمكن أن يُصاب المسنّون بمرض فقدان الشهية الذي يُسبب لهم خللاً في التّوازن بين حاجاتهم من الغذاء واستهلاكهم له؛ الأمر الذي يؤدّي لخللٍ وظيفي ويؤثِّر على عمليات الأيض، بالإضافة للتقليل من كتلة أجسامهم، وقد يؤثِّر ذلك بشكلٍ سلبيّ على مقدرة أجسادهم على الشِّفاء من الأمراض.[٦] حقائق حول المسنين في ما يلي إحصائيات وحقائق حول المسنين:[٧] يشيخ سكان العالم بسرعة، ويُتوقّع أن تزداد نسبة السكان أصحاب ال60 عام وأكثر إلى الضعف؛ حيث ستزادد من 12%-22%. يعاني كبار السن الذين تتراوح أعمارهم 60 فأكثر من اضطرابات ومشاكل نفسية بنسبة 15%. تعد الصحة الانفعالية والنفسية أمرين مهمّين لدى المسنين كأي مرحلة أخرى من مراحل الحياة. تُعزَى حالات العجز الكلّيّة لدى كبار السن إلى الاضطرابات والمشاكل النفسية العصبية بنسبة 6.6%.

Posted on

كيف تعلمين طفلك أذكار الصباح و المساء

كيف تعلمين طفلك أذكار الصباح و المساء
العمل التطوعي إنّ من الجميلِ أن يمنحَ الإنسانُ ما يَعدّه ثميناً للآخرين دونَ انتظارِ مقابل، إذ لا يوجدُ ما هو أغلى من الوقت والمال، فأن يهبُ الإنسان جُزءاً من وقته أو ماله أو جهده، فهو في عِداد المُتطوعيّن الساعين لخير المجتمعِ والإنسانيّة؛ حيثُ يُعدّ العمل التّطوعيّ ركيزة من الرّكائز الهامة لرفعة الوطن وإنماء المُجتمعات، ونشر قيم التّعاون والترابط بين النّاس، إضافةً لكونه سلوكاً إنسانيّاً فريداً يدلُّ على مقدار عالٍ من العطاء والبذلِ وحبّ الخير للإنسانية جمعاء.[١] مفهوم العمل التطوعي يُعرَفُ العمل التّطوعي بأنّهُ الجهدُ الذي يبذلهُ فردٌ أو مجموعةٌ من الأفراد من تلقاء أنفسهم لا جبراً أو إكراهاً، ودون انتظارِ مردودٍ ماديّ منه، سواء أكان الجهدُ المبذول فكريّاً أم بدنيّاً أم ماديّاً أم اجتماعياً، في سبيل أخذ الأجرِ والثّواب من الله تعالى، ورفعة المجتمع وتنميته.[٢][٣] أنواع العمل التطوّعي يُقسمُ العمل التطوعي إلى قسمين،

 

 

هُما كالآتي:[٤] العمل التطوّعي المؤسّسي: ويمتازُ هذا النّوع بأنّه ذو تنظيمٍ وتماسكٍ واستمرارٍ عالٍ؛ ممّا يُوسّع دائرة تأثيره لتشمل أكبر فئة ممكنة من المجتمع، ويتطوّع الأفراد ضمن بوتقةٍ مؤسسيّة تطوعية أو خيريّة؛ لأجلِ خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه في المجال الذي يبرعون فيه ويُفضّلونه. العمل التطوّعي الفرديّ: وهو العملُ الذي يقوم به فردٌ واحدٌ من تلقاء نفسه وبرغبةٍ منه، ومن أمثلته الطّبيب الذي يُقدّم جزءاً من وقته لعلاج المرضى غير المقتدرين ماليّاً، والطّالبُ الذي يُساعد عجوزاً في قطعِ الشّارع وهو في طريقه لمدرسته، ويُصنّف العمل التطوّعي الفردي إلى مستويين، هُما كالآتي:[٥] مستوى الفعلِ التّطوعيّ: وهو الجهدُ المبذول من قبلِ فردٍ برغبةٍ منه بعدَ تفكيرٍ دون أن يكون استجابةً لردّ فعلٍ أو حالةٍ طارئة، ومن أمثلته: الأفراد الذين ينخرطون في أعمال تطوّعية تتميز بالاستمرارية؛ كالتّطوع في مراكز محو الأميّة مثلاً، أو كمن يُقدّم مالاً لهيئاتٍ خيرية تُعنى بالعناية بكبارِ السّن أو الأيتام، أو كمن يُقدّم وقته وفكرهُ للحديثِ عن قضيّة أو حدثٍ ما يُفيد البشرية أو يزيد من وعي النّاس. مستوى السلوك التطوّعي: وهو الجهدُ المبذول من قبل شخص برغبةٍ منه استجابةً لحدثٍ أو أمرٍ طارئ أو ردّ فعلٍ مُعيّن، ومن أمثلته أن يُسارع فردٌ لإسعافِ شخصٍ آخر أُصيبَ في حادثٍ ما حصل أمامه، أو يعاجلُ في إنقاذِ شخصٍ يكادُ يغرق، ويقومُ الفردُ بكلّ هذا استناداً على مبادئ وغاياتٍ أخلاقيةٍ وإنسانيّة في نفس المتطوّع، دون انتظارَ مردودٍ ماديّ. أهمية العمل التطوّعي يُعدّ العملُ التطّوعي جاذباً لكثيرٍ من الأفراد والهيئات،

 

 

وذلك نظراً لأهميّته، ومن أهميّة العمل التطّوعي ما يلي: [٤] يزيدُ أواصر المحبّة والترابط بين النّاس، كما يُعلي من نمائهم الاجتماعيّ وتماسكهم. يمنحُ الفرد رضا الله عزّوجل، كما ينال به الثّواب والأجر. يقوّي الشخصيّة ويرفعُ من قيمة قدرات الفرد العلمية والعمليّة. يُعرّف الفرد بقيمة جهوده وبجدواها. يُعطي الفردَ فرصةً لتعزيز ثقته بنفسه والعمل على بناء ذاته وقدراته وتطويرها. يعملُ على تنمية المُجتمعات، ويُعلّي من قيم الولاء والانتماء للوطن. يفتح للأفراد أبواباً كثيرةً من التفاعل والمشاركة والعلاقات، بالإضافة إلى أنّه يُعلّمه ترتيب الأولويات وكيفية اتّخاذ القرارات. يُساعد حكومات الدّول على توجيه جهودها في مسؤولياتٍ أكبر، عبر إنجاز الكثيرِ من الأعمال البسيطة وسدّ ثغرتها من قبل الأفراد، فلا تضطّر الحكومات لصرفِ الجهدِ والمال والوقت عليه. ينقلُ الفردَ من حالة الخمول إلى الإنتاج، والاستفادة من هذه الطاقات بأفضل وسيلة.[٣] يسدُّ الثغرات والعجز في احتياجات المُجتمع من بعض المهارات.[٣] يُساعد المؤسسات الرسمية والهيئات والجمعيات باحتياجات المجتمعِ الحقيقية.[٣] يوجّه أوقات الفراغ التي يملكها الشّبابُ نحو أعمالٍ تفيدهم وتفيد المجتمعَ بأسلوبٍ مُجدٍ.[٣] دوافع العمل التطوّعي هُناك الكثيرُ من الأمور التي تدفعُ الأفراد والهيئات المختلفة للتطوّع وممارسة العمل التّطوعي رغم ما يحتاجه من وقتٍ وجهدٍ ومال، منها ما يتعلّق بالشّعور الذي يأتي بعد إنهاء العمل التطّوعي، ومنها ما لا يتعلّق به، لكنّ كلّ الدوافع هذه تتكاثف وتتشابك ليأتي في نهاية الأمر التزام ومسوؤلية حقيقية يدفعُ الفرد لبذل كل جهده في هذه الأعمال[١]، ومن هذه الدّوافع ما يلي: دوافعٌ دينيّة: حيثُ يسعى هُنا الفرد لنيل رضا الله وثوابه.[٤] دوافع نفسيّة: حيثُ يسعى هُنا الفرد للشعور بالرّاحة النفسية لكونه قدّم قيمةً حقيقيةً للمجتمع وشارك في مسيرةِ العطاء.[١] دوافعُ اجتماعيّة: حيثُ يسعى الفردُ تطوير المجتمعِ وإنمائه ووضعِ بصمته وأثرهِ في مسيرة العطاء وتحقيق الانتماء له فعلاً لا قولاً.[٤] دوافعٌ شخصيّة: تتشكّل هذه الدّوافع لأسبابٍ خاصّة بكلّ فرد، وهي ما تحملهُ على المشاركة في مسيرة العمل التّطوعي وإنجاحها وإنجازها بأفضلِ شكلٍ ممكن.[٤] دوافع قيمية: تأتي هذه الدّوافعُ من مجموعةٍ من القيم المغروسة في نفس الفردِ والتي تحثّه على المشاركة وإعانة مجتمعه وتطويره.[٤] ولكن؛ يجبُ القولُ أنّ هذه الدوافع لا تتشابه في جميعِ المجتمعات؛ حيثُ تختلفُ المجتمعاتُ في كثيرٍ من الأمور كالفئة العظمى المُشكِّلة لها، والخلفية الثقافية والعلمية للأفراد، ففي المجتمعات المتقدّمة ينخرطُ أبناؤها في الأعمال التّطوعية لدوافع اجتماعيّة في معظم الأحيان؛ لتحقيقِ إنجازاتٍ على صعيد العلاقات المجتمعيّة والتّعامل مع الآخرين ونشرِ الوعي الاجتماعيّ بينهم، بينما إذا قورن الأمرُ بالمُجتمعات النّامية، فلا شكّ في أنّه سيختلفُ بشكلٍ كبير؛ حيثُ يدفعُ الأفراد في هذه المجتمعات غالباً دوافعُ قيمية ولربّما دينية إن كان الدّين ذو منزلةٍ عالية في المجتمع.[١] التطوّع في الإسلام شجّع الإسلامُ على الانخراط في مسيرة الأعمال التّطوعيّة؛ لكونه يُعززّ تكافل المُجتمعات وانتشارَ القيم الاجتماعية بين أفراد المُجتمع، وقد بيّنت الكثير من الآيات والأحاديثُ النّبويّة ذلك عبرَ سردِ فضلِ أعمال الخير وأثرها، ومنها: قول الله تعالى: (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ).[٦] قولَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: (من كان معه فضلُ ظهرٍ فليَعُدْ به على من لا ظهرَ له، ومن كان له فضلٌ من زادٍ فليَعُدْ به على من لا زاد له).[٧] قول الله تعالى: (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ