Posted on

فوائد بذور العنب

بذور العنب تعتبر بذور العنب مكمل غذائي، يتم استخلاص هذه البذور عن طريق تجفيفها ، وتعتبر بذور العنب غنية بمضادات الأكسدة بما في ذلك الأحماض الفينولية والأوليجومريك، ونظرا لأن محتواه عالي من مضادات الأكسدة، فإنه يساعد في الحماية من الإجهاد التأكسدي، وتلف الأنسجة، والالتهاب، والوقاية من المرض، وهناك العديد من الفوائد لبذور العنب سنتعرف عليها أكثر في هذا المقال.[١] زيت بذور العنب نحصل على زيت بذور العنب من خلال الضغط على بذور العنب، حيث يعتبر زيت بذور العنب غني بمضادات الأكسدة، ومضاد للالتهابات، لذلك يمكن استخدامه لعلاج حب الشباب،
ويستخدم كمصل لتفتيح البشرة، وطريقته هي:[٢] المكونات: بضع قطرات زيت بذور العنب. ضمادة. طريقة التحضير: نطبق الزيت على البشرة. نختبره على اليد، ونغطيه بضمادة. نطبقه على الوجه والرقبة ليلا. ونغسله في الصباح. زيت بذور العنب للهالات السوداء يحتوي زيت بذور العنب على مركبات الفلافونويد،

وهي مركبات لديها خصائص مضادة للالتهابات، ومضاددات الأكسدة، فتساعد في التخلص من الهالات السوداء، وطريقته هي:[٣] المكونات: قطرتين إلى ثلاثة قطرات زيت بذور العنب. طريقة التحضير: نطبق قطرات الزيت مباشرة على المنطقة. نكرر الوصفة مرتين يوميا. وصفات العنب للعناية بالبشرة تعتبر فاكهة العنب فاكهة رائعة جداً للبشرة، حيث تحمي البشرة من أشعة الشمس الضارة، وتحسن مرونتها،

 

وهي غنية  بمركب أحماض الألفا هيدروكسيل التي تحمي البشرة من حب الشباب أيضاً، ومن الوصفات المفيدة لهذه الفاكهة مايلي:[٤] وصفة العنب والكيوي عند خلط العنب مع الكيوي، فإننا نحصل على مزيج رائع للبشرة، وذلك لاحتوائهما على مضادات الأكسدة، وتحتوي بذورهم على زيوت مهمة للبشرة مثل زيوت E، C ، وأيضا زيوت أوميغا 3، وطريقتهم هي:[٤] المكونات: عنب. كيوي. زبادي. طريقة التحضير: نهرس العنب مع الكيوي بكميات متساوية. نضيف الزبادي عليهم. نضع القناع على البشرة لمدة عشرين دقيقة. نغسله بالماء الفاتر. وصفة العنب والتفاح يحتوي التفاح على مضادات الأكسدة التي تقاوم الجذور الحرة، وطريقتهم،

هي:[٤] المكونات: قطع تفاح. القليل من العنب. طريقة التحضير: نهرس قطع التفاح جيدا. نضيف عليها العنب. نضع العجينة على البشرة النظيفة لمدة نصف ساعة. نغسلها جيدا. نطبق الوصفة بانتظام. وصفة العنب والفراولة تحتوي الفراولة على حمض الساليسيليك، والعنب يحتوي على أحماض الألفا هيدروكسيل، وكلاهما مهم للبشرة، وطريقتهم هي:[٤] المكونات: فراولة. عنب. ملعقة صغيرة عسل. طريقة التحضير: نهرس قطع الفراولة جيدا. نضيف عليها القليل من العنب، نخلطهم جيدا مع العسل. نضع المزيج على الوجه والعنق. نتركه لمدة عشرين دقيقة. نغسه بماء فاتر.

وصفة العنب وعصير الليمون وماء الورد يعتبر هذا القناع مناسب للبشرة الدهنية، لأنه يمتص الزيوت مباشرة من الجلد، وطريقتهم هي:[٥] المكونات: عنب. ملعقة كبيرة عصير الليمون. ملعقة كبيرة ماء الورد. طريقة التحضير: نهرس القليل من العنب في الخلاط. نضيف عليه عصير الليمون وماء الورد. نضع الخليط على الوجه لمدة عشرة إلى خمسة عشرة دقيقة. تغسل الوجه.

 

صورة ذات صلة

تحسين صحة العظام تحتوي بذور العنب على الكالسيوم الضروريّ لتكوين العظام ودعم قوّتها، لذلك يُستعمل مُستخلص بذورالعنب في علاج ضعف العظام الناتج عن انخفاض مستوى الكالسيوم في الجسم، وذلك حسبِ دراسة نُشرت في مجلّة التفاعلات العضليّة والعصبونيّة، والتي درست تأثير الكالسيوم والبرانثوسانياندين على البُنية العظميّة لدى لفئران التي تمّت تغذيتها بنظامٍ غذائيٍّ منخفض الكالسيوم.[١] حماية القلب والأوعية الدموية أثبتت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة ( Mutation Research/Fundamental and Molecular Mechanisms of Mutagenesis) أن مستخلص بذور العنب يحتوي على موادّ فعّالة مضادّة للأكسدة، مقارنةً مع فيتامينات E، وC، والكاروتينات،

بالإضافة إلى ذلك يُشير المركز الوطني للصحة التكميليّة والمتكاملة إلى أنَّ بذورالعنب يمكن أن تساهم في تقليل ضغط الدم الانقباضي، ومعدل ضربات القلب، بينما لن يساعد في تقليل نسبة الدهون والكولسترول في الدم.[١] تعزيز صحة الدماغ أثبتت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أنّ مستخلص بذور العنب يقلّل الإجهاد التأكسدي في الدماغ، كما أنّه يحافظ على وظيفة الميتوكوندريا (بالإنجليزية: mitochondrial)،

لذلك يمكن أن يُستعمل بذور العنب كعلاج وقائيّ أو علاجيّ لمرض ألزهايمر.[٢] تخفيف أعراض القصور الوريدي أظهرت الدراسات أنّ مستخلص بذور العنب يلعب دوراً هاماً في تخفيف أعراض القصور الوريديّ المزمن، والهشاشة الوعائيّة، كما أنّه يمكن أن يُقلّل أيضاً من التورّم.[٣] الوقاية من السرطان وجدت الأبحاث المخبريّة والبيولوجيّة التي أُجريت حتى الآن أنَّ مستخلص بذور العنب يتميّز بخصائص مضادّة للعدوى، كما أظهرت إحدى الدراسات على الفئران أنَّ بذور العنب لها يمكن أن تحدّ من حدوث الأورام، وحجمها، وتعددها،

وذلك عن طريق منع تحوّل الأورام الحميدة المُستحدثة بالأشعة فوق البنفسجية إلى سرطانات خبيثة.[٤] فوائد أخرى لبذور العنب لبذور العنب العديد من الفوائد الأخرى، ومنها:[٢] تحسين الرؤية الليليّة. علاج البواسير. حماية الكولاجين والإيلاستين (بالإنجليزية: elastin) في البشرة، والتي لها تأثيرات مضادّة للشيخوخة. الوقاية من مسبّبات الأمراض البكتيريّة.

Posted on

فاكهة البابايا وفوائدها

فاكهة البابايا هي فاكهة استوائيّة، لون غلافها أخضر ولبها أصفر، ولديها مذاق مشابه لمذاق المانجو والشمام، وتتوفر في عدة مناطق حول العالم منها أمريكا الجنوبية، والمغرب، والبحرين، ولديها العديد من التسميات أبرزها الببايا، والبباز، والببو وغيرها، وتحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمة لصحة الإنسان مثل الفيتامينات المختلفة، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والحديد،

بالإضافة إلى إنزيمات الهضم، وهي غنية بشكلٍ كبير بالألياف، وسنتعرف في هذا المقال على فوائدها. فوائد البابايا تجعل البشرة مشرقة وصحية؛ نظراً لاحتوائها على المكوّنات الأساسية للحفاظ على بشرة صحية. تزيل الخلايا الميتة من الجلد، وهي مصدر مهم لفيتامين A، وتكسر البروتينات الخاملة في الجسم. ترطب البشرة، وذلك عن طريق الاحتفاظ بنسبة قليلة من الماء،
واحتوائها على نسبة منخفضة من الصوديوم. تقلل من الحبوب والعيوب التي تظهر على البشرة، عن طريق صنع عجينة منها توضع على البشرة لمدة 25 دقيقة. تنعم البشرة، سواء عن طريق تناولها، أم وضعها على البشرة. تقشر البشرة بشكلٍ طبيعي. تغذي الشعر، فمن الممكن أن نخلطها مع مستحضرات الشعر المختلفة، أو عن طريق تناولها بشكلٍ مباشر. تحارب الصلع

 

، وتحفز من نمو الشعر وتزيد من قوته وكثافته. تتخلص من الزيتوت الزائدة، والمواد الكيمائية التي تكون عالقة بالشعر، فهي غنية بالمعادن، والفيتامينات، والإنزيمات التي تساعد على ذلك. تخفض من ارتفاع ضغط الدم، فهي تحتوي على البوتاسيوم الذي يساعد على الحفاظ على مستوى الدم الطبيعي، وتحسن من القدرات العقلية. تحسن من الرؤية، وتناوله لأكثر من ثلاث مرات في اليوم يحافظ على سلامة البصر،

وخاصة لدى الكبار في السن. تعالج التقرحات المزمنة في الجلد، عن طريق خلط عصير البابايا مع الزبدة، ووضعه على المنطقة المصابة، وتركه حتى يجف بشكلٍ كامل. تشفي الجروح الخارجية، وذلك عند وضعها على الجرح بشكلٍ مباشر. تحمي من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، أو الجلطات الدماغية، وهذا يعود لما تحتويه من مواد تمنع أكسدة الكوليسترول. تحد من الإصابة بالتهاب الأذن. تقوي من جهاز المناعة؛

وذلك لاحتوائها على بيتا كاروتين وهو من العناصر الرئيسية التي تحسن من جهاز المناعة. قناع البشرة من البابايا المكونات كوب من مكعبات البابايا الطازجة. كوب من مكعبات الموز الطازج. كمية من العسل الأسود. ملعقة من زيت جوز الهند. كوب من اللبن الرائب. طريقة التحضير نخلط كافة المكوّنات مع بعضها البعض، وقبل وضع الخليط نرطب الوجه بالماء، ومن ثمّ نضعه لمدة ثلاثين دقيقة، حتى يجف تماماً، ومن ثم نغسله بالماء الفاتر، وبعدها بالماء البارد، ونحفظ باقي الخليط في الثلاجة لاستخدامه مرة أخرى.

فوائد بذور البابايا تعتبر الفيتامينات والإنزيمات الموجودة في البذور تساعد الجسم التخلص من الطفيلات الموجودة في جسم الإنسان، والتقليل من بيوضها المتواجدة في الجسم، كمّا أنها تحتوي على قلويدات فريدة من نوعها وظيفتها قتل الديدان والأميبيا في الجسم . تستخدم كعلاج لتليّف الكبد الذي ينشأ من خلال الإفراط في تناول الكحول،

وهذا يعمل على انكماش الكبد وتصلبه، وتعمل على إزالة السموم من الكبد، وذلك من خلال سحق بذور البابايا ومزجها مع عصير الليمون الطازج، ويجب تناولها بانتظام لمدّة شهر تقريباً وذلك لأنّ السموم لا تخرج من الجسم دفعةً واحدةً، وقدّ قامت نيجيريا باستخدام بذور البابايا في علاج تليف الكبد للأطفال وقدّرت نسبة نجاح بـ 76% من إجمالي عدد الأطفال اللذين استفادوا من البذور.

صورة ذات صلة

 

تستخدم في علاج التسمم الغذائي، وذلك لقدرتها على القتل الجراثيم التي تنتقل مع الأغذية السامة إلى المعدة، كمّا أنّها تعتبر مضادة للاتهابات في الجهاز الهضمي. مفيدة لعلاج حمى الضنك، وهي عدوة فيروسية تنتقل بواسطة البعوض وتشبه الانفلونزا،

وقدّ قامت كوستريكا بعلاج حمى الضنك بواسطة بذور البابايا وكانت النتائج ناجحة، لكن ينصح بمراجعة الطبيب في هذه الحالة. فوائد ثمار البابايا تحتوي على فيتامينات C, E, A، ومادة الكاروتين، ومواد مضادة للأكسدة، التي تقي من أمراض القلب وخاصةً النوبات، والسكري، والسكتة الدماغيّة،
والحماية من تصلبات الشرايين، وتثبط عمل الكولسترول الذي يحاول الالتحام بطبقات عديدة في جدار الأوعيّة الدمويّة، كمّأ أنّها تحتوي على الألياف التي تساعد على الإطاحة بمستوى الكولسترول العالي، ويكمن دور حمض الفوليك في البابايا بتحويل الحمض الأميني إلى السيستين أو الميثونين. يحتوي أليافاً تقي من إصابة القولون بالسرطان بفعل السموم المسببة لها،

فهي تعمل بمثابة واقي أو جدار حماية للخلايا الموجودة في القولون. تقوم بوقاية الجسم من أمراض الانفلونزا، والسعال، والبرد القارص، والتهابات الأذن، وبذلك تعمل على تقويّة جهاز المناعة في الجسم. تحتوي على إنزيمات تقوم بعلاج الجروح والالتهابات كالتهاب المفاصل والتهاب الربو، كمّا أنه يقوي عظام الجسم ويحميها من الهشاشة وخاصةً فئات كبار السن اللذين هم أكثر عرضة للهشاشة.

Posted on

فوائد التين الاسود

التين الأسود التينُ من الفواكه التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، حيثُ قال: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) [التين، الآية:1]، وهو من ثمار الجنة، ومن الفواكه المعروفة منذ القدم، وتؤكّدُ الدراسات أنّ الموطن الأصليّ للتين هو غرب قارة آسيا،

ثمّ انتشر إلى جميعِ المناطق وخصوصاً دول حوض البحر الأبيض المتوسّط، ويتميّزُ التينُ بطعمه اللذيذ وفوائده الكثيرة، ويوجدُ منه أنواعٌ وأشكال وألوان متعدّدة، ومن أهمّ أنواعِه التينُ الأخضر، والتين العسليّ، والتين الموازيّ، والتين الأسود، أو كما يُسمى بالتين البرشوميّ. القيمة الغذائية للتين الأسود يحتوي التينُ الأسود كباقي أنواعِ التين على نسبةٍ عالية من العناصر الغذائيّة المهمة، حيث يحتوي على الألياف الغذائيّة، والسعرات الحراريّة، والسكريّات، مثل: سكّر الفواكه، والجلوكوز، ومضادّات الأكسدة، وحمض الأوميغا 3، وحمض الأوميغا 6،

والعديد من المواد الفينوليّة، والفيتامينات، والمعادن مثل البوتاسيوم، والقليل من الصوديوم، والكالسيوم، والمنغنيز، والنحاسن والحديد، والبروم، والفسفور، وفيتامين ب المركب، وفيتامين أ، وفيتامين ب2، وفيتامين ج، وزيوت، والفلافونيدات، والعديد من الإنزيمات، مثل إنزيم الفيسين. فوائد التين الأسود يمدُّ الجسم بالطاقة والحيويّة، ويساعد على حفظ توازن الجسم. يقلل من ارتفاع ضغط الدم،

 

كما يعادل نسبة الصوديوم في الجسم. يحافظ على صحة القلب والأوعية الدمويّة؛ وذلك لقدرته في تخفيض الشحوم الثلاثية في الجسم. يمنحُ إحساساً بالشبع لفترةٍ طويلة، ممّا يساعد في تخسيس وزن الجسم، كما يقلل من أعراض متلازمة القولون العصبي ويحافظ على صحة الجهاز الهضميّ. يُستفاد من اللبن الذي يخرج من الثمار والأوراق في علاج الأمراض الجلديّة، مثل: الفطريات، والدمامل، والثآليل، حيثُ يقضي عليها تماماً. يعالج الإمساك الشديد ويقي من الإصابة بالبواسير

. يعالج عسر البول وأمراض المسالك البوليّة. يرفع من كفاءة جهاز المناعة ويعالج الأمراض الالتهابيّة، مثل: التهاب الحنجرة، والجهاز التنفسيّ، واللوزتين. يمنع نمو الأورام السرطانية، ويقضي على الجذور الحرة للخلايا. تنظّمُ أوراقُه نسبة السكر في الدم، وذلك بتناول منقوع أوراق التين. يقي من الإصابة بمرض هشاشة العظام، ويقوي العظام والأسنان. يعزز القدرة الجنسيّة، وذلك بنقع بضع حبات من التين في الحليب، ثمّ تناولها. يمنع الإصابة بمرض الانحلال الشبكيّ، والانتكاس القرنيّ، ممّا يحافظُ على صحّةِ وسلامة العينين، خصوصاً مع التقدم في العمر.

أضرار التين الأسود يحتوي التينُ الأسود كغيره من أنواع التين على كميّات كبيرة من الأوكسالات، التي تزيدُ من خطر الإصابة بأمراض الكلى؛ نتيجة لتحول الأوكسالات إلى بلورات وترسّبها في المسالك البول، كما أنّها تعيقُ امتصاصَ عنصر الكالسيوم في الدم.

القيمة الغذائية للتين يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في 100 غرامٍ من التين الطازج:[٣] العناصر الغذائيّة القيمة الغذائيّة الماء 79.11 مليلتراً السعرات الحرارية 74 سُعراً حرارياً البروتين 0.75 غرام الكربوهيدرات 19.18 غراماً الدهون 0.3 غرام الألياف 2.9 غرام السكريات 16.26 غراماً الكالسيوم 35 مليغراماً الحديد 0.37 مليغرام المغنيسيوم 17 مليغراماً الفسفور 14 مليغراماً البوتاسيوم 232 مليغراماً الصوديوم 1 مليغرام الزنك 0.15 مليغرام فيتامين ج 2 مليغرام فيتامين ب1 0.060 مليغرام فيتامين ب2 0.050 مليغرام فيتامين ب3 0.400 مليغرام فيتامين ب6 0.113 مليغرام الفولات 6 ميكروغرامات فيتامين أ 142 وحدة دوليّة فيتامين هـ 0.11 مليغرام فيتامين ك 4.7 ميكروغرامات

صورة ذات صلة

 

محاذير تناول التين بشكلٍ عام يُعتبر تناول التين آمناً لمعظم الأشخاص، ويمكن إضافته بشكلٍ معتدلٍ إلى النظام الغذائي دون قلق. ومع ذلك فإنّ هنالك عدداً قليلاً من الآثار الجانبية المحتملة التي يمكن أن يسببها التين، وتوضيحها فيما يأتي:[٤] يمكن أن يُصاب بعض الأشخاص بالحساسية جرّاء تناول التين، وخاصةً أولئك الذين يعانون من حساسيةٍ تجاه أحد أنواع حبوب اللقاح وذلك وفقاً لدراسةٍ أُجريت عام 2010، بالإضافة إلى أنّ الأشخاص المصابين بحساسيةٍ تجاه أنواع الفاكهة التي تنتمي للفصيلة التوتية كالجاك فروت (بالإنجليزية: Jackfruit)،

والسفرجل الهندي (بالإنجليزية: Sugar Apple) قد يعانون من الحساسية أيضاً إذ إنّ التين يُعد جزءاً من هذه الفصيلة. يحتوي التين الطازج والتين المجفف على كمياتٍ مرتفعةٍ من فيتامين ك، والذي يعتبر مخثّراً للدم، لذلك فقد يتعارض التين مع الأدوية المستخدمة لتميُّع الدم، مثل: الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، ولذلك يجدر الاعتدال في الكميات المُتناولة من التين

بحيث لا تتجاوز الاحتياج اليومي من فيتامين ك. يمكن أن يمتلك التين تأثيراً مُليّناً يساهم في التخفيف من الإمساك، إلاّ أنّ الإفراط في تناوله قد يسبب الإسهال. يمكن أن يخفض التين من مستويات السكر في الدم، لذلك يجدر على مرضى السكريّ مراقبة مستويات السكر لديهم باستمرار عند تناول التين.[٥]

Posted on

فوائد حب البطيخ

حب البطيخ يعتبر حب البطيخ أو بذور البطيخ هو ما يتم استخراجه من البطيخ، ويتميز بلونه الأسود، ولبّه الأبيض، ويعتبر من أكثر حبوب الفواكه فائدة، حيث يتم استخدامه لعلاج العديد من الأمراض؛ نظراً لاحتوائه على العديد من الفيتامينات والعناصر الغذائيّة، ونذكر منها: البوتاسيوم، وفيتامين ب،

كما يُمكن استخدامه أيضاً في تحضير المأكولات المتعددة، ولا سيما المأكولات الآسيويّة، كما أنّ زيت حب البطيخ يُستخرج منه، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائده المتعددة، بالإضافة إلى بعض المحاذير عند تناوله. فوائد حب البطيخ يحافظ على صحة الجسم؛ نظراً لاحتوائه على العديد من الأحماض الأمينيّة المهمة للجسم
ونذكر منها: حمض الجلوتاميك، والتربتوفات، والأرجنين، والليسين وغيرها. يحافظ على صحة القلب؛ لاحتوائه على عنصر المنغيسيوم بكثرة، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أنّ كل مئة غرام من حب البطيخ يحتوي على 139% من الكميّة الموصى بها من المنغيسيوم يومياً. يُنشط عملية الأيض في الجسم. يقلل من ارتفاع ضغط الدم.

يُنظم مستوى ضغط الدم في الجسم. يحافظ على صحة الدورة الدمويّة في الجسم؛ لاحتوائه على فيتامين ب المركب بكثرة. يُنشط الجهاز العصبي. يقاوم الأمراض المختلفة التي تصيب الجسم، وبالتالي فإنّه يُعزز الجهاز المناعي.

 

يضبط نسبة السكر في الدم، ويمكن استخدامه بوضع ملعقة كبيرة من حب البطيخ، وخمس ملاعق كبيرة من الماء الساخن في كأس، وتحريك الماء جيداً، ثمّ تركه قليلاً حتى يبرد، ثمّ شرب المحلول، ويمكن تكرار ذلك يومياً. يحافظ على صحة الذاكرة، وبالتالي يقي من احتماليّة الإصابة بالزهايمر والخرف. يحتوي على الدهون غير المُشبعة، وبالتالي فإنّه يحافظ على صحة وطاقة الجسم. يُزود الجسم بالبروتين المهم للجسم، وبالتالي يُنصح بتناوله لكمال الأجسام. يساعد على بناء العضلات والأنسجة في الجسم. يُنشط الإنزيمات في الجسم. يحافظ على صحة البشرة، ويقلل من احتماليّة ظهور حب الشباب،

والخطوط الدقيقة على البشرة، بسبب احتوائه على مواد مضادة للأكسدة. يُستخرج منه زيت حب البطيخ الذي يساعد على الحفاظ على صحة الأطفال. يُنظف البشرة من الأوساخ والترسبات العالقة عليها، من خلال تدليكها يومياً بزيت حب البطيخ. يقلل من احتمالية الإصابة بمرض سرطان الجلد.

يساعد على إنتاج عنصر الملاينين؛ لاحتوائه على النحاس بكميات كبيرة. يُنشط فروة الرأس، حيث يساعد على تدفق الدورة الدموية فيها، وعلى نمو الشعر. يقلل من تقصف الشعر. محاذير عند تناول حب البطيخ عدم تناوله للمصابين بالجلطة القلبيّة. عدم استخدامه للمُصابين بمرض الفالج. الابتعاد قدر الإمكان عن تناوله للأشخاص الذين يعانون من الضعف الجنسي. الابتعاد عن تناوله للمرضى الذين يعانون من مرض الروماتزوم. عدم تناوله بكثرة؛ لأنّه يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن
التقليل من الإجهاد التأكسدي والالتهابات: حيث يُعتبر الليكوبين، وفيتامين ج الموجودين في البطيخ من مضادات الأكسدة التي قد تُقلل فرصة التعرّض للإصابة بالالتهابات؛ ففي إحدى الدراسات أُعطي المشاركون فيها عصير الطماطم الغنيّ بالليكوبين، وتمّت إضافة فيتامين ج لذلك العصير، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة انخفاض المؤشرات الالتهابية، وارتفاع نسبة مضادات الأكسدة لدى المشاركين. التقليل من خطر الإصابة بمرض التنكس البُقَعيّ: (بالإنجليزية: Macular Degeneration)؛

حيث يُعدّ هذا المرض أحد أمراض العيون الشائعة التي يمكن أن تسبب الإصابة بالعمى لدى كبار السن، ويكمن دور الليكوبين المتوفر في البطيخ في الحفاظ على صحة العينين، كما يساهم في الحدّ من تطور هذا المرض؛ وذلك لامتلاكه خصائص مضادةً للالتهابات والأكسدة. التحسين من صحة القلب: حيث يحتوي البطيخ على مختلف الفيتامينات والمعادن التي تساهم في الحفاظ على صحة القلب، مثل: فيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ب6، بالإضافة إلى المغنيسيوم، والبوتاسيوم، كما أثبتت الدراسات أنّ الليكوبين الموجود في البطيخ قد يساعد على تقليل سماكة جدران الشرايين، كما قد يساعد على خفض ضغط الدم، وتقليل مستويات الكوليسترول،

 

صورة ذات صلة

كما تجدر الإشارة إلى أنّ البطيخ يحتوي على السيترولين (بالإنجليزية: Citrulline)؛ وهو حمضٌ أميني يمكن أن يساعد على زيادة مستويات أكسيد النتريك (بالإنجليزية: Nitric Oxide) في الجسم، والذي بدوره يساعد على توسيع الأوعية الدموية، وبالتالي يقلّل من ضغط الدم. التخفيف من آلام العضلات: حيث يساعد شُرب عصير البطيخ بعد أداء التمارين الرياضية على التخفيف من آلام العضلات، وقد يعود ذلك إلى حمض السيترولين الموجود في البطيخ الذي يُعدّ مسؤولاً بشكل جزئي عن تخفيف هذا آلام؛ وقد أُجريت دراسةٌ شملت مجموعةً من الرياضيين، لوحظ فيها أنّ شرب عصير البطيخ يساهم في تخفيف آلام العضلات، وتسريع انتعاش معدل ضربات القلب (بالإنجليزية: Heart Rate recovery) مقارنةً بتأثير شراب السيترولين وحده. التحسين من عملية الهضم:

حيث يحتوي البطيخ على الألياف الغذائية التي قد تساعد الجسم على التخلص من الفضلات، كما أنّ محتواه العالي من الماء يُعدّ مهماً في الحفاظ على صحة عملية الهضم، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الألياف والماء معاً يمكن أن يعززا من الحركة الطبيعية للأمعاء. الحفاظ على صحة الشعر والبشرة: حيث يحتوي البطيخ على فيتامين أ الذي يساعد على تجديد خلايا البشرة، وإصلاح التالف منها، كما أنّه يحتوي على فيتامين ج الذي يساهم في إنتاج الكولاجين (بالإنجليزية: Collagen)؛ وهو بروتينٌ يساعد على تقوية الشعر، والحفاظ على نضارة البشرة،