Posted on

فاكهة البابايا وفوائدها

فاكهة البابايا هي فاكهة استوائيّة، لون غلافها أخضر ولبها أصفر، ولديها مذاق مشابه لمذاق المانجو والشمام، وتتوفر في عدة مناطق حول العالم منها أمريكا الجنوبية، والمغرب، والبحرين، ولديها العديد من التسميات أبرزها الببايا، والبباز، والببو وغيرها، وتحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمة لصحة الإنسان مثل الفيتامينات المختلفة، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والحديد،

بالإضافة إلى إنزيمات الهضم، وهي غنية بشكلٍ كبير بالألياف، وسنتعرف في هذا المقال على فوائدها. فوائد البابايا تجعل البشرة مشرقة وصحية؛ نظراً لاحتوائها على المكوّنات الأساسية للحفاظ على بشرة صحية. تزيل الخلايا الميتة من الجلد، وهي مصدر مهم لفيتامين A، وتكسر البروتينات الخاملة في الجسم. ترطب البشرة، وذلك عن طريق الاحتفاظ بنسبة قليلة من الماء،
واحتوائها على نسبة منخفضة من الصوديوم. تقلل من الحبوب والعيوب التي تظهر على البشرة، عن طريق صنع عجينة منها توضع على البشرة لمدة 25 دقيقة. تنعم البشرة، سواء عن طريق تناولها، أم وضعها على البشرة. تقشر البشرة بشكلٍ طبيعي. تغذي الشعر، فمن الممكن أن نخلطها مع مستحضرات الشعر المختلفة، أو عن طريق تناولها بشكلٍ مباشر. تحارب الصلع

 

، وتحفز من نمو الشعر وتزيد من قوته وكثافته. تتخلص من الزيتوت الزائدة، والمواد الكيمائية التي تكون عالقة بالشعر، فهي غنية بالمعادن، والفيتامينات، والإنزيمات التي تساعد على ذلك. تخفض من ارتفاع ضغط الدم، فهي تحتوي على البوتاسيوم الذي يساعد على الحفاظ على مستوى الدم الطبيعي، وتحسن من القدرات العقلية. تحسن من الرؤية، وتناوله لأكثر من ثلاث مرات في اليوم يحافظ على سلامة البصر،

وخاصة لدى الكبار في السن. تعالج التقرحات المزمنة في الجلد، عن طريق خلط عصير البابايا مع الزبدة، ووضعه على المنطقة المصابة، وتركه حتى يجف بشكلٍ كامل. تشفي الجروح الخارجية، وذلك عند وضعها على الجرح بشكلٍ مباشر. تحمي من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، أو الجلطات الدماغية، وهذا يعود لما تحتويه من مواد تمنع أكسدة الكوليسترول. تحد من الإصابة بالتهاب الأذن. تقوي من جهاز المناعة؛

وذلك لاحتوائها على بيتا كاروتين وهو من العناصر الرئيسية التي تحسن من جهاز المناعة. قناع البشرة من البابايا المكونات كوب من مكعبات البابايا الطازجة. كوب من مكعبات الموز الطازج. كمية من العسل الأسود. ملعقة من زيت جوز الهند. كوب من اللبن الرائب. طريقة التحضير نخلط كافة المكوّنات مع بعضها البعض، وقبل وضع الخليط نرطب الوجه بالماء، ومن ثمّ نضعه لمدة ثلاثين دقيقة، حتى يجف تماماً، ومن ثم نغسله بالماء الفاتر، وبعدها بالماء البارد، ونحفظ باقي الخليط في الثلاجة لاستخدامه مرة أخرى.

فوائد بذور البابايا تعتبر الفيتامينات والإنزيمات الموجودة في البذور تساعد الجسم التخلص من الطفيلات الموجودة في جسم الإنسان، والتقليل من بيوضها المتواجدة في الجسم، كمّا أنها تحتوي على قلويدات فريدة من نوعها وظيفتها قتل الديدان والأميبيا في الجسم . تستخدم كعلاج لتليّف الكبد الذي ينشأ من خلال الإفراط في تناول الكحول،

وهذا يعمل على انكماش الكبد وتصلبه، وتعمل على إزالة السموم من الكبد، وذلك من خلال سحق بذور البابايا ومزجها مع عصير الليمون الطازج، ويجب تناولها بانتظام لمدّة شهر تقريباً وذلك لأنّ السموم لا تخرج من الجسم دفعةً واحدةً، وقدّ قامت نيجيريا باستخدام بذور البابايا في علاج تليف الكبد للأطفال وقدّرت نسبة نجاح بـ 76% من إجمالي عدد الأطفال اللذين استفادوا من البذور.

صورة ذات صلة

 

تستخدم في علاج التسمم الغذائي، وذلك لقدرتها على القتل الجراثيم التي تنتقل مع الأغذية السامة إلى المعدة، كمّا أنّها تعتبر مضادة للاتهابات في الجهاز الهضمي. مفيدة لعلاج حمى الضنك، وهي عدوة فيروسية تنتقل بواسطة البعوض وتشبه الانفلونزا،

وقدّ قامت كوستريكا بعلاج حمى الضنك بواسطة بذور البابايا وكانت النتائج ناجحة، لكن ينصح بمراجعة الطبيب في هذه الحالة. فوائد ثمار البابايا تحتوي على فيتامينات C, E, A، ومادة الكاروتين، ومواد مضادة للأكسدة، التي تقي من أمراض القلب وخاصةً النوبات، والسكري، والسكتة الدماغيّة،
والحماية من تصلبات الشرايين، وتثبط عمل الكولسترول الذي يحاول الالتحام بطبقات عديدة في جدار الأوعيّة الدمويّة، كمّأ أنّها تحتوي على الألياف التي تساعد على الإطاحة بمستوى الكولسترول العالي، ويكمن دور حمض الفوليك في البابايا بتحويل الحمض الأميني إلى السيستين أو الميثونين. يحتوي أليافاً تقي من إصابة القولون بالسرطان بفعل السموم المسببة لها،

فهي تعمل بمثابة واقي أو جدار حماية للخلايا الموجودة في القولون. تقوم بوقاية الجسم من أمراض الانفلونزا، والسعال، والبرد القارص، والتهابات الأذن، وبذلك تعمل على تقويّة جهاز المناعة في الجسم. تحتوي على إنزيمات تقوم بعلاج الجروح والالتهابات كالتهاب المفاصل والتهاب الربو، كمّا أنه يقوي عظام الجسم ويحميها من الهشاشة وخاصةً فئات كبار السن اللذين هم أكثر عرضة للهشاشة.